العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

ابن أبي الصهبان ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عمن ذكره ، عن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهن مترسلا ، وليس له ولا كرامة أن يقول سبح سبح سبح ( 1 ) . بيان : ظاهره جواز الاكتفاء بثلاث تسبيحات صغريات أو قدرهن من ساير الأذكار ، واستحباب التأني وذم الاستعجال . 23 - الهداية : قال الصادق عليه السلام سبح في ركوعك ثلاثا تقول : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثلاث مرات ، وفي السجود ثلاث مرات ( سبحان ربي الأعلى وبحمده ) لان الله عز وجل لما أنزل على نبيه ( فسبح باسم ربك العظيم ) قال النبي صلى الله عليه وآله : اجعلوها في ركوعكم ، فلما أنزل الله ( سبح اسم ربك الاعلى ) قال : اجعلوها في سجودكم ، فان قلت سبحان الله سبحان الله سبحان الله أجزأك ، وتسبيحة واحدة تجزي للمعتل والمريض والمستعجل ( 2 ) . 24 - المحاسن : عن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله لكل حسنة سبع مائة ، وذلك قول الله تبارك وتعالى ( والله يضاعف لمن يشاء ) ( 3 ) فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله ، فقلت له : وما الاحسان ؟ قال : فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك ، قال : وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس ( 4 ) . 25 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم ، سئل أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى الركوع ؟ فقال : معناه آمنت بك ولو ضربت عنقي ، ومعنى قوله : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) فسبحان الله أنفة لله عز وجل ، وربي خالقي ، والعظيم هو العظيم

--> ( 1 ) السرائر : 475 . ( 2 ) الهداية : 32 . ( 3 ) البقرة : 261 . ( 4 ) المحاسن : 254 .